اثبات النداء والصوت لله عزوجل


التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله



قول رسول الله في الحديث القدسي: (( يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار )) متفق عليه.



وقوله : (( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه وليس بينه وبينه ترجمان )) رواه البخاري ومسلم.

قوله (لبيك وسعديك) لبيك أي أنا مقيم على طاعتك من ألب بالمكان إذا قام وهو منصوب على المصدر. وثني على للتأكيد، وسعديك: من المساعدة وهي المطاوعة أي مساعدة في طاعتك بعد مساعده. قوله: (فينادى) بكسر الدال والمنادي هو الله تعالى (بصوت) تأكيد لقوله (ينادي) لأن النداء لا يكون إلا بصوت وهذا كقوله تعالى وكلم موسى تكليما قوله (بعثا النار) البعث هنا بمعنى المبعوث الموجه إليها - ومعنى ذلك ميز أهل النار من غيرهم.


والشاهد من الحديث: أن فيه إثبات القول من الله والنداء بصوت يسمع وأن ذلك سيحصل يوم القيامه ففيه أن الله يقول وينادي متى شاء وكما شاء.


قوله عز وجل: (ما منكم من أحد) الخطاب للصحابه وهو عام لجميع المؤمنين (إلا سيكلمه ربه) أي بلا واسطه (ليس بينه وبينه ترجمان) الترجمان من يعبر بلغة عن لغة - أي ينقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى.

والشاهد من الحديث: أن فيه إثبات تكليم الله سبحانه لعباده. وأنه سبحانه يتكلم إذا شاء. فكلامه من الصفات الفعلية. وأنه يكلم كل مؤمن يوم القيامة.
__________________
ربّ اجعلني مُباركاً أينما كنتُ


----------------------------

بارك الله فيكم أخي
وحفظكم وأنار دربكم
وسدد للخير والهدى خطاكم

----------------------------

أخى الحبيب
بارك الله بك ولك
وجزاك الله خيرا
وأثابك الفردوس الأعلى

----------------------------

جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم

----------------------------

بارك الله بك ولك
وجزاك الله خيرا أخى الكريم

----------------------------

جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم

----------------------------

جزاك الله خيرا

----------------------------